رياضة مشروع المدينة الرياضية بصفاقس: زوبعة في فنجان..أم مجرّد زلّة لسان؟
هذا اللغط الحاصل في الكواليس خلّف حالة من الاحتقان في الشارع الرياضي بصفاقس بما أن كلّ القراءات بخصوص تصريح الوزيرة رأت في الأمر نكثا من الحكومة لوعود سابقة وتواصل استهداف (بغطاء رياضي هذه المرة) لعاصمة الجنوب..وللغرض وافتنا وزارة الرياضة بهذا التوضيح لازالة الغموض:
"حتى ننصف كل من تعهد في وقت ما بالمساهمة في إنجاز مشروع المدينة الرياضية بصفاقس علينا بقراءة و و مختزلة في تاريخ هذا المشروع منذ انبعاثه ونتثبت في كل مرحلة من تسلسله الزمني الذي يفرض علينا توزيع تاريخ المشروع على ثلاث فترات.
الفترة الأولى امتدت من سنة 2008 إلى سنة 2015 وشهدت اعتماد قطعة أرض محاذية للطريق الوطنية الأولى والقيام بدراسات أولية لكن تبين فيما بعد أن هذه الأرض ملك للخواص وبالتالي لا يمكن استغلالها ويصح اعتبار كل الدراسات المنجزة لاغية وغير مجدية وإهدارا للمال العام.
الفترة الثانية انطلقت في 21 سبتمبر 2015 تاريخ اقتراح قطعة أرض بديلة من طرف النيابة الخصوصية لبلدية صفاقس وهي قطعة مقسمة لثلاثة أجزاء: الجزء الأول من العقار أرض فلاحية والجزء الثاني منطقة عمرانية أما الجزء الثالث فهو يقع خارج المثال التوجيهي لتهيئة المجموعة العمرانية بصفاقس.
الفترة الثالثة انطلقت ثلاثة أشهر بعد تكوين حكومة الشاهد و تحديدا منذ 19 ديسمبر 2016 تاريخ عقد لجنة المشاريع المعطلة برئاسة الحكومة جلسة عمل للنظر في ذات الموضوع بحضور ممثلين عن السلط المركزية والجهوية المعنية، وتم إثر ذلك الشروع في إجراءات التسوية العقارية وهي عملية وعدت وزيرة شؤون الشباب والرياضة بإتمامها في مدة لا تتجاوز الستة أشهر خاصة أن مشروع المدينة الرياضية بصفاقس هو محل متابعة خاصة من رئاسة الحكومة وسيتسنى إثر التسوية العقارية وتغيير الصبغة لقطعة الأرض وإثر ذلك فقط القيام بالدراسات الضرورية.
هذه القراءة تفيد إذن أن مشروع المدينة الرياضية بصفاقس لا يزال قائما و يمكن اعتبار تاريخ 19 ديسمبر 2016 هو التاريخ الرسمي لانبعاثه.